عبد الجليل قزوينى رازى

571

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

است دينى ؛ شيعت بىشبهت از ايشان تبرّا كنند ، و هركه را محبّت و موالاتست ؛ بديشان تولّا كنند ، بكنايت و اشارت چه حاجت است ، اينست جواب اين شبهت بر سبيل اختصار با دليل و حجّت ؛ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . آنگه گفته است : « فضيحت سى و ششم - رافضى هرروز صد طلاق بخورد ؛ و پنهان تجديد نكاح مىكند ، و خداى مىگويد : فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ « 1 » رافضى بآيهء قرآن و حكم خداى تعالى استخفاف كند » .

--> - گفته : « عترت بالكسر گردن‌بند كه بمشك و عنبر و مانند آن معجون كرده باشند ، و فرزندان و أخصّ أقارب مرد يا أهل بيت قريب ، يا خويشان او از اقارب باشند يا از أباعد ، و منه حديث الصديق : نحن عترة رسول اللّه ( تا آخر كلام او ) » طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : « فى حديث الصادق ( ع ) مع آبائه عن الحسن بن على ( ع ) قال : سئل أمير المؤمنين ( ع ) عن معنى قول رسول اللّه ( ص ) : انى مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى ؟ - فقال : أنا و الحسن و الحسين و الائمة التسعة من ولد الحسين ؛ تاسعهم مهديهم و قائمهم ، لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم حتى يردوا على رسول اللّه ( ص ) حوضه . و فى حديث آخر و قد سئل : و من عترة النبى ( ص ) ؟ فقال : أصحاب العباء . و عن ابن - الاعرابى حكاه عنه تغلب : العترة ولد الرجل و ذريته من صلبه و لذلك سميت ذرية محمد من على ( ع ) و فاطمة ( ع ) عترة محمد ( ص ) قال تغلب : فقلت لابن الاعرابى : فما معنى قول أبى بكر فى السقيفة : نحن عترة رسول اللّه ( ص ) ؟ قال : أراد بذلك بلدته و بيضته ، و عترة محمد ( ص ) لا محالة ولد فاطمة ، كذا فى معانى الاخبار . و عن بعض الاعلام : و ذكر محمد بن بحر الشيبانى فى كتابه عن تغلب عن ابن الاعرابى أنه قال : العترة البلد و البيضة و هم عليهم السّلام بلدة الاسلام و بيضته و أصوله ، و العترة صخرة عظيمة يتخذ الضب عندها جحره يهتدى بها لئلا يضل عنها و هم الهداة للخلق ، و العترة أصل الشجرة المقطوعة و هم عليهم السّلام الشجرة المقطوعة لانهم و تروا و قطعوا و ظلموا ، و العترة قطع المسك الكبار فى النافجة و هم عليهم السّلام من بين بنى هاشم و بنى أبى طالب كقطع المسك الكبار فى النافجة ، و العترة العين الرائقة العذبة ؛ و علومهم عليهم السّلام لا شىء أعذب منها عند أهل الحكمة و العقل ، و العترة الذكور من الاولاد ؛ و هم عليهم السّلام ذكور غير اناث ، و العترة الريح و هم عليهم السّلام جند اللّه و حزبه كما أنّ الريح جند اللّه ، و العترة نبت متفرق مثل المرز نجوش و هم عليهم السّلام أهل المشاهد المتفرقة و بركاتهم منبثة فى المشرق و المغرب ، و العترة قلادة تعجن بالمسك و هم عليهم السّلام قلائد العلم و الحكمة ، و عترة الرجل أولياؤه و هم عليهم السّلام أولياؤه المتقون و عباده المخلصون ، و العترة الرهط و هم عليهم السّلام رهط رسول اللّه ( ص ) و رهط الرجل قومه و قبيلته » . اين كلام شريف نظر بنفاستى كه داشت براى روشنائى چشم شيعيان عترت رسول اكرم صلى اللّه عليه و عليهم نقل شد . ( 1 ) - صدر آيهء 230 سورهء مباركهء بقره .